الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
240
معجم المحاسن والمساوئ
11 - أعلام الدين ص 301 : وقال الباقر عليه السّلام لبعض شيعته : « إنّا لا نغني عنكم من اللّه شيئا إلّا بالورع ، وإنّ ولايتنا لا تدرك إلّا بالعمل ، وإنّ أشدّ الناس يوم القيامة حسرة من وصف عدلا وأتى جورا » . 12 - دعائم الإسلام ج 1 ص 61 و 62 : وعن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام انّه أوصى رجلا من أصحابه انفذه إلى قوم من شيعته فقال له : « بلّغ شيعتنا السّلام واوصهم بتقوى اللّه العظيم وبان يعود غنيّهم على فقيرهم ويعود صحيحهم عليلهم ويحضر حيهم جنازة ميتهم ويتلاقوا في بيوتهم فإن لقاء بعضهم بعضا حياة لأمرنا رحم اللّه امرءا أحيا أمرنا وعمل باحسنه قل لهم إنّا لا نغني عنكم من اللّه شيئا إلّا بعمل صالح ولن تنالوا ولايتنا إلّا بالورع وإنّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة لمن وصف عملا ثمّ خالف إلى غيره » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 59 . شروط وصف الحقّ : 1 - المحاسن ص 284 : عنه ، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حمّاد الكوفيّ ، عن ميسر بن سعيد القصير الجوهريّ ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يعرف من يصف الحقّ بثلاث خصال ، ينظر إلى أصحابه ؛ من هم ؟ وإلى صلاته ؛ كيف هي ؟ وفي أيّ وقت يصلّيها ؟ فإن كان ذا مال ، نظر ؛ أين يضع ماله » . 2675 وصل قاطع الأئمّة عليهم السّلام راجع عنوان ( قطع من واصل الأئمّة ) في المساوئ من حرف القاف .